



أكاديمية الفانغ شوي
- كورسات قيمة مجانية
- …
- كورسات قيمة مجانية
- تسجيل الدخول



أكاديمية الفانغ شوي
- كورسات قيمة مجانية
- …
- كورسات قيمة مجانية
- تسجيل الدخول

هل ترغب بتعلم علم طاقة المكان والإنسان؟
يمكنك الدخول لأكاديمية ساندي الخاصة بتعليم علم طاقة المكان والإنسان هنا بالضغط على الصورة التالية
مدرسة ساندي العربية للفانغ شوي فقط
welcome please choose your language
Willkommen, bitte wählen Sie die Sprache
مدرسة ساندي العربية للفانغ شوي فقط

كورس رؤية حياتي
هدية افتتاح مدرسة ساندي كابي الشمولية الألمانية
كيف تعلم ما الذي تريده من الحياة؟
دعني أساعدك في صنع خريطة للحياة التي تحبها وتتمناها الآن
- استراتيجية المدرسة -

Strategy
يهمنا أن تحقق هدفك وتصل إلى ما تصبو إليه عبر تعلمك معنا بشكل فردي وفقاً لإمكانياتك ووقتك

User Experience
لقد اعتمدنا في هذه الكورسات على أن تكون تجربة تعليمك معنا ممتعة وسهلة وبسيطة وعميقة في الوقت نفسه

Interactive Design
الكورس تفاعلي يمكنك تحميل قصاصات العمل والفصول ومشاهدة الفيديوهات بضغطة زر واحدة

Visual Design
لقد تم تصميم المنهاج لتعليمك رؤية الأشياء والعناصر الموجودة من حولك من منظور مختلف بشكل دقيق وعيون جديدة وفهم تأثيرها البصري والنفسي والطاقي عليك وعلى حياتك لتنطبع المعلومات بسهولة في ذاكرتك
Shop Now
Check out our products.
- عن ساندي -
نبذة عن ساندي مؤسسة مدرسة اللوتس الليلكية العربية الألمانية

ساندي كَابول بيْتِل
خبيرة استشارية في الفنغ شوي وباحثة في علوم التشافي بطرق طبيعية وعلوم الطاقة منذ سنة 2008
ساندي إنسانة متعددة الشغف لقد بدأ مشوارها في سنة 2007 بعد وفاة والدها التي أدخلتها في حالة اكتئاب شديد وأدت إلى تراجعها الدراسي وتحطم أحلامها بدراسة الطب البشري الذي تمنت من خلاله شفاء والدها الذي كان مريضاً في القلب وقد وعدته بذلك فقد كانت من التلامذة المتفوقين دراسياً للغاية لكن وفاته في سنة تقديم البكالوريا لإنهاء المرحلة الثانوية والبدء بالدراسة الجامعية كانت صدمة قوية لها هزت كيانها وحياتها وقلبتها رأساً على عقب حيث تتابعت بعدها سلسلة من الأحداث جعلتها تفقد كل رغبتها في الحياة والدراسة ومرورها بظروف وتجارب صعبة غيرت نظرتها للبشر والحياة وقادتها فيما بعد لتغيير كل حياتها وطريقها وصنع قدرها لوحدها لتتعرف على نفسها من جديد وتكتشف هباتها وتختبر السعادة الحقيقية والفرح وقادتها الأحداث لتعرفها على الريكي من قبل واحدة من أشهر معلمي الريكي في العالم العربي حالياً لكنها لم تجد نفسها فيه واكملت رحلتها في البحث عن شغفها ودورها في الحياة ومعلمها الحقيقي لتصل إلى الماكروبيوتك والتأمل وتسافر إلى الهند لوحدها في سن 19 عاماً حيث أدركت الجوهر الحقيقي للحياة وسر التأمل ومن ثم لتجد الفنغ شوي عبر قصة طويلة مشوقة تقرؤون أحداثها في كتابها القادم وفي سنة 2010 قامت ساندي بإنتاج أول فيلم يتحدث عن المدرسة التيبيتية البوذية للفنغ شوي في العالم العربي محبة منها بنشر هذا العلم الضروري ليصل لكل من يحتاجه وبعد سنتين من ذلك حصد هذا الفلم اهتمام عدد كبير من الأفراد الباحثين عن العلوم الروحية والشفاء في مختلف بلدان العالم العربي واهتمام الإعلام السوري بعملها ومفهومها المبدع والمتفرد حول الفنغ شوي حيث وجدت نفسها تتحول بشكل تلقائي إلى استشارية في الفنغ شوي وأتاح لها فرصة العمل مع أفراد من أكثر من 21 بلد عربي وغير عربي عبر نظام عملها الالكتروني لتقديم الاستشارات عبر الانترنت وفي سنة 2015 انتقلت ساندي للاستقرار والعمل في ألمانيا حيث اضطرت بالطبع لتعلم اللغةالألمانية الصعبة واطلعت على مجال التسويق ومفاهيم أساسية في إدارة الأعمال لتبدأ بشركتها الخاصة في ألمانيا المختصة بتقديم استشارات فردية اختصاصية في الفنغ شوي والعلاج المتكامل للصدمات وأكملت رحلة تعلمها لتتدرب مع المعالج الألماني المعروف إلمار هيرمان الذي قبلها كأول طالبة عربية لديه لتتعلم طريقته المبتكرة لشفاء التروما والعلاج النفسي والجسدي والروحي لتصحيح العامود الفقري والفك الذي يرتبطان بشكل وثيق بالحالات النفسية التي مر بها الإنسان عبر حياته، ومن ثم قررت دراسة هندسة الديكور في ألمانيا لتبدأ به هذه السنة لتتعرف أكثر على الأخطاء الممكن ارتكابها في التصميم وإيجاد حلول لها كل ذلك مترافقاً مع عملها في تقديم الاستشارات وبناء منهاج المدرسة الذي تعمل عليه منذ 8 سنوات لتقدم زبدة ما تعلمته وأكبر المفاهيم بطريقة واضحة مبسطة وسهلة وممتعة وعميقة ومبدعة في الوقت نفسه كما تعودتم على ذلك في أسلوبها... ساندي تؤمن بأن كل فرد يحمل زهرة لوتس في أعماقه أي مواهب وقدرات وإمكانيات تنتظر أن تتفح وتزهر في حياته حتى وإن كان موجوداً في بيئة موحلة اجتماعياً وفكرياً واقتصادياً وكما تمكنت هذه اللوتس في داخلها من التفتح والخروج من تلك البيئة القاسية رغم كل الظروف وقادتها نحو رحلة ممتعة وخطرة لاكتشاف قدراتها والتعرف على ذاتها وإمكانياتها وتجاوزت أخطارها بمساعدة ما تعلمته واختبرته لتصقل مواهبها ومهاراتها فبالتأكيد يمكنكم أنتم أيضاً ذلك ومهمتها هي مساعدتكم في ذلك عبر وضع كل تجربتها وخبراتها أمامكم.. ساندي لا تحتفظ بالأسرار وتحب مشاركة كل شيء من أعماقها لأنها تعتبر أن ذلك أقل ما يمكننا فعله لبعضنا البعض وهو مشاركة تجربتنا وما توصلنا إليه وكيف توصلنا إليه كي ننير الطريق لمن سيسلكه معنا أو بعدنا.. ساندي مدركة تماماً لمدى قوة هذه العلوم وخطورتها بقدر قدرتها على المساعدة لذلك حرصت على تقديم الاستشارات وليس الدورات وفي سنة 2013 قامت باختيار 3 أفراد فقط للتعلم لديها وجدت لديهم القدرة على فهم وتعلم ذلك وإتقانه واستخدامه للخير وتدريبهم لتقديم الاستشارات وهم
_ لنا كورية في سوريا والإمارات
،زينة علي في العراق وتركيا_
سالي القطبي العراق ومصر
اللواتي أكملن طريقهن لوحدهن بالطبع وحققن نجاحاً جميلاً دون الحاجة لأي شهادة من ساندي أو لاستخدام اسمها لشهر أنفسهن كما تعلمن من ساندي أن السر ليس بالشهادة ولا بالمعلم الخارجي بل بداخلهن بمدى حبهم لعملهموإتقانهم له وإيقاظ المعلم بداخلهن... لأن من يعمل معك يعمل معك لأجل من تكون وليس لأجل ما تفعله..
ساندي فخورة بهم جداً وبما يقدمنه وتحترم أن لكل إنسان طريقه ولا حاجة للبقاء على ارتباط بها أوحتى شكرها... والآن بعد 11 عاماً من التجربة وتقديم الاستشارات والعمل توصلت ساندي لمنهج مدرسة اللوتس للفنغ الشوي الذي يتيح الفرصة لكل راغب بتعلم هذا العلم لتعلمه بأدق وأبسط وأفضل طريقة ممكنة دون الحاجة لمعلم خارجي بل فقط للمعلم الذي بداخله عبر توفير الأدوات وطريقة التفكير والمعرفة المناسبة
- عن ساندي -
نبذة عن ساندي مؤسسة مدرسة ساندي كابي المُلقبة باللوتس الليلكية

ساندي كَابول بيْتِل
خبيرة استشارية باحثة في الفانغ شوي
وباحثة في علوم التشافي بطرق طبيعية وعلوم الطاقة الحيوية منذ سنة 2008
ساندي إنسانة متعددة الشغف لكن شغفها الأكبر هو الفانغ شوي (علم طاقة المكان والإنسان) لقد بدأ مشوارها الروحي الفعلي في سنة 2007 بعد وفاة والدها مرت بظروف وتجارب صعبة غيرت نظرتها للبشر والحياة وقادتها فيما بعد لتغيير كل نمط حياتها وطريقها وتعلم كيف تصنع قدرها وتتعرف على نفسها من جديد وتكتشف حقيقتها وهباتها وتختبر السعادة الحقيقية والفرح والمعنى الحقيقي للنعمة والبركة وقادتها الأحداث لتعرفها على عدد من علوم الطاقة ومدارس روحية مختلفة ولقاء معلميين روحيين حقيقيين عبر العالم في رحلتها للبحث عن شغفها ودورها في الحياة واكتشاف معلمها الداخلي لتصل إلى الماكروبيوتك والتأمل وتسافر إلى الهند لوحدها في سن 19 عاماً حيث أيقنت ما هو سر التأمل ومن ثم لتجد الفانغ شوي عبر قصة طويلة مشوقة تقرؤون أحداثها في كتابها القادم يوما ما وتروي بعضها وقصص من حياتها عبر البودكاست الذي تقدمه باسم ساندي كابي على غوغل وسبوتيفاي وموقع المدرسة هنا
وفي سنة 2010 قامت ساندي بإنتاج أول فيلم يتحدث عن المدرسة التيبيتية البوذية للفانغ شوي في العالم العربي الذي أسمته علم طاقة المكان والإنسان وعملت حوالي نصف عام لإنتاجه محبة منها بنشر هذا العلم الذي اختبرت كم هو ضروري وجميل وحقيقي ليصل لمن يحتاجه وخلال سنتين من ذلك حصد هذا الفلم اهتمام عدد كبير من الأفراد الباحثين عن العلوم الروحية والشفاء في مختلف بلدان العالم العربي مما جعل ساندي تبدأ بتقديم الاستشارات عن بعد عبر الانترنت لأفراد من بلدان وبيئات وثقافات مختلفة في أكثر من 20 بلد وبعد فترة لاقت ساندي الاهتمام من الإعلام السوري بعملها ومفهومها المبدع والمتفرد حول الفانغ شوي وتم استضافتها في بضعة لقاءات ولكن ساندي لم تكن وقتها ترى ذلك أمرا مهماً وهي لا تحب التلفاز ولا تملك حتى تلفاز في منزلها ولم تهتم بالحصول على جميع تسجيلات اللقاءات ونشرها ولذلك لا يتوفر منها سوى لقائين على اليوتيوب وهكذا وجدت نفسها تتحول بشكل تلقائي إلى استشارية في الفانغ شوي وتترك عملها في التغذية والإرشاد التأملي
وفي سنة 2015 انتقلت ساندي للاستقرار والعمل في ألمانيا حيث اضطرت بالطبع لتحجيم عملها عبر الانترنت والانقطاع عن العمل لفترات طويلة فلم يكن لديها أي وقت لذلك وبدأت بعد 3 أشهر فقط بتعلم اللغة الألمانية الصعبة واطلعت على مجال التسويق ومفاهيم أساسية في إدارة الأعمال لتتعلم كيف تبدأ بعملها الخاص المستقل بشكل نظامي وقانوني من جديد في ألمانيا والآن لديها عملها الخاص المختص بتقديم استشارات فردية اختصاصية في الفنغ شوي ، وقررت دراسة هندسة الديكور في جامعة ألمانية لتضيفه لعملها لكنها لم تكمل في ذلك فقد وجدت أن هناك فرق كبير بين التصميم الداخلي والفانغ شوي بطريقة التفكير و رؤية الأشياء والعناصر الأساسية في التصميم فتخلت عن ذلك للوقت الحالي برغم تفوقها فيه فهو ليس ما توقعته وما تريده فعلاً ويتطلب الكثيييييير من الجهد والوقت مما يمنعها من الاستمرار بعملها وشغفها في تقديم الاستشارات وبناء منهج المدرسة في الفانغ شوي الذي تعمل عليه رويداً رويداً كلما سنحت لها الرصة والوقت منذ 8 سنوات لتقدم زبدة ما تعلمته وتجده مهماً ببساطة وتشرح المفاهيم الكبيرة والمعقدة بطريقة واضحة مبسطة وسهلة وممتعة وعميقة في الوقت نفسه كما تعودتم على ذلك في أسلوبها فبالنسبة لها إن لم يكن ما تقرأه بسيطاً وممتعاً فهو لا يستحق القراءة مهما كان عميقاً لأنك لن تفهمه أو قد تسيء فهمه فالاشياء يمكن لأي شخص تعقيدها أكثر لكنها تتطلب عبقرية لتبسيطها وفهمها ونقلها
أطلقت ساندي لقب اللوتس اليلكية على مدرستها لأن هذه الزهرة علمت ساندي الكثير وهي رمز روحي عميق للنور الداخلي أما كلمة ليللا هي كلمة من أصل سنسكريتي وهي تعني لعبة الله والمقصود بها هي الحياة، كيف تمكن الله من أن يكون الخالق والمخلوق أن يختفي وأن يتجلى، تلك اللعبة التي ليست سوى احتفال الله بنفسه، اختباء المقدس في الدنيوي والجوهر الباطن بالظاهر لتكون الحياة
وتقول: أنا على يقين بأن كل فرد يحمل زهرة لوتس في أعماقه أي مواهب وقدرات وإمكانيات ووردة رائعة الجمال تنتظر أن تتفح وتزهر في حياته حتى وإن كان موجوداً في بيئة موحلة اجتماعياً وفكرياً واقتصادياً تماماً كزهرة اللوتس التي تخرج من المياه الموحلة لتكون أجمل أزهار العالم وكما تمكنت هذه اللوتس في داخلي من التفتح والخروج من تلك البيئة القاسية رغم كل الظروف وقادتني نحو أمتع وأخطر رحلة لاكتشاف قدراتي والتعرف على ذاتي الحقيقية وإمكانياتي وتجاوزت أخطارها بمساعدة ما تعلمته واختبرته ومررت بالكثير من التجارب والتحديات التي لا زالت للآن هي ما تجعلني مرنة كالماء وصلبة كالجبال، ومعطاءة كالشجر، ومتوهجة كالنار وحادة كالسيف فهكذا تصقل الحياة مواهبنا ومهاراتنا وتخرج منا أفضل ما لدينا وبالتأكيد يمكنكم أنتم أيضاً ذلك ومهمتي هي مساندتكم عبر وضع تجربتي وخبراتي ومعرفتي أمامكم
والمساهمة في إعادة إحياء حقيقة علم طاقة المكان والإنسان ليعود جزء طبيعي وفطري من الحياة على كوكب الأرض فإذا لم تكن تعلم عن هذا العلم فأنت لا تعلم بعد أين تعيش حقاً
علم طاقة المكان والإنسان أو الفانغ شوي هو مهنة محترمة جميلة ومقدسة مثل كل مهنة أخرى، إنه ليس صنع معجزات، ليس شعوذة، ليس وهم، ليس خرافات وأساطير، ليس مؤسسة خيرية، ليس لاكتشاف كنز علي بابا، وليس مصباح علاء الدين السحري لتحقيق الأمنيات، ليس تنمية بشرية،ليس بضعة قطع أثاث وديكورات ورموز وإشارات، ليس وسيلة لاستغلال أملك أو طمعك، ليس دين أو معتقد، ليس ساندي، إنه مجرد فهم أعمق لتأثير الأماكن فينا وتأثيرنا بالأماكن يساعدنا في إعادة التناغم والبركة لحياتنا وفهم أين نعيش حقاً وجعل الأماكن تمنحنا المزيد من الطاقة وتشحننا لنقدم أفضل ما لدينا ولكي نتعلم هذا العلم علينا أن نكون منفتحين ونتواضع للقوى الحية النابضة المحيطة بنا وندرك وجودها وتفاعلنا معها طوال الوقت وكم أنها تساعدنا في تخطي حدود فهمنا لما يحيط بنا ويسري بداخلنا
ساندي لا تحتفظ بالأسرار ولا تحبها وتحب مشاركة كل شيء كما هو دون زيادة أو نقص وما تفعله انت بها وإلى أين تصل وقدر استفادتك منها هو قرارك الفردي البحت لأنك انت الوحيد المسؤول عن أعمالك ومن سيحصد نتائجها، ساندي تنشر ما تراه حقيقة لها من أعماقها لأنها تعتبر أن ذلك أهم ما يمكننا فعله لبعضنا البعض وهو مشاركة تجربتنا وما توصلنا إليه وكيف توصلنا إليه كي ننير الطريق لمن يسلكه معنا أو بعدنا.
وهي مدركة تماماً لمدى قوة هذه العلوم وخطورتها بقدر قدرتها على المساعدة لذلك حرصت على تقديم الاستشارات وليس الدورات
وتعتبر أن أهم ما يمكن تعلمه من ساندي أن السر ليس بالشهادة المعتمدة ولا بالكورسات ولا بالمعلم الخارجي بل بداخلك بمدى حبك لعملك وإتقانك له وإيمانك به وشغفك لاكتشافه والإبحار به وتطويره وإيقاظ المعلم الحقيقي والحضور بداخلك ... لأن من يعمل معك يعمل معك لأجل من تكون وليس لأجل ما تفعله
وتؤكد أن لكل إنسان طريقه وأسلوبه الخاص ولا حاجة لنكون نسخ عن بعضنا أو عن أحد
وفي عام 2019 اختارت ساندي البدء بأول كورس تجريبي ولم تعلن عنه بسبب اكتمال عدد المشتركين فيه قبل البدء فقد كان هناك أفراد ينتظرون ساندي منذ بضع سنوات لتقدم دورات
والآن اختارت ساندي بعد 11 عاماً من التجربة وتقديم الاستشارات والعمل افتتاح مدرستها ساندي كابي التي لا نعلم بعد ما إذا كانت ستكون بداية أونهاية لعملها مع الأفراد عبر الانترنت فما تقدمه عبر هذه المدرسة قد يكون الأول من نوعه ... فهناك مدارس خيرية التعليم فيها مجاني تماماً وهناك مدارس مدفوعة التعليم فيها خاص وغالي الثمن لكن مدرسة خاصة متقنة التعليم فيها ليس مجاني وليس مدفوع بل اختياري وقائمة على الثقة والعطاء والحرية والقيم هي أمر ليس بالسهل والمألوف... لكنني أتمنى لساندي النجاح في هذه الخطوة التي ترغب فيها بجعل التعليم مزيج بين الحب والعلم، يمتزج فيه الإلهام بالمعرفة وقائم على الخدمة التي تعلمت أنها أسمى درجات المعرفة كما يقول معلمها سانت كيربال فالخدمة تعني أننا نتعلم الحب والتواضع والاحتفال بالحياة ومن فيها
عسى أن يبارك لنا جميعا بكل خطواتنا
- عن ساندي -
نبذة عن ساندي مؤسسة مدرسة ساندي كابي المُلقبة باللوتس الليلكية

ساندي كَابول بيْتِل
خبيرة استشارية في الفانغ شوي
وباحثة في علوم التشافي بطرق طبيعية وعلوم الطاقة منذ سنة 2008
ساندي إنسانة متعددة الشغف لكن شغفها الأكبر هو الفانغ شوي علم طاقة المكان والإنسان لقد بدأ مشوارها الروحي الفعلي في سنة 2007 بعد وفاة والدها التي أدخلتها في حالة اكتئاب شديد وأدت إلى تراجعها الدراسي وتحطم أحلامها بدراسة الطب البشري الذي تمنت من خلاله شفاء والدها الذي كان مريضاً في القلب وقد وعدته بذلك فقد كانت من التلامذة المتفوقين دراسياً للغاية لكن وفاته في سنة تقديم البكالوريا لإنهاء المرحلة الثانوية والبدء بالدراسة الجامعية كانت صدمة قوية لها هزت كيانها وحياتها وقلبتها رأساً على عقب حيث تتابعت بعدها سلسلة من الأحداث جعلتها تفقد كل رغبتها في الحياة والدراسة ومرت بظروف وتجارب صعبة غيرت نظرتها للبشر والحياة وقادتها فيما بعد لتغيير كل نمط حياتها وطريقها وتعلم كيف تصنع قدرها وتتعرف على نفسها من جديد وتكتشف حقيقتها وهباتها وتختبر السعادة الحقيقية والفرح والمعنى الحقيقي للنعمة والبركة وقادتها الأحداث لتعرفها على عدد من علوم الطاقة ومدارس روحية مختلفة ولقاء معلميين روحيين حقيقيين عبر العالم في رحلتها للبحث عن شغفها ودورها في الحياة واكتشاف معلمها الداخلي لتصل إلى الماكروبيوتك والتأمل وتسافر إلى الهند لوحدها في سن 19 عاماً حيث أيقنت ما هو سر التأمل ومن ثم لتجد الفانغ شوي عبر قصة طويلة مشوقة تقرؤون أحداثها في كتابها القادم يوما ما وتروي بعضها عبر البودكاست الذي تقدمه باسم ساندي كابي على غوغل وسبوتيفاي وموقع المدرسة هنا
وفي سنة 2010 قامت ساندي بإنتاج أول فيلم يتحدث عن المدرسة التيبيتية البوذية للفانغ شوي في العالم العربي الذي أسمته علم طاقة المكان والإنسان وعملت حوالي نصف عام لإنتاجه محبة منها بنشر هذا العلم الذي اختبرت كم هو ضروري وجميل وحقيقي ليصل لمن يحتاجه وخلال سنتين من ذلك حصد هذا الفلم اهتمام عدد كبير من الأفراد الباحثين عن العلوم الروحية والشفاء في مختلف بلدان العالم العربي مما جعل ساندي تبدأ بتقديم الاستشارات عن بعد عبر الانترنت لأفراد من بلدان وبيئات وثقافات مختلفة في أكثر من 20 بلد وبعد فترة لاقت ساندي الاهتمام من الإعلام السوري بعملها ومفهومها المبدع والمتفرد حول الفانغ شوي وتم استضافتها في بضعة لقاءات ولكن ساندي لم تكن وقتها ترى ذلك أمرا مهماً وهي لا تحب التلفاز ولا تملك حتى تلفاز في منزلها ولم تهتم بالحصول على جميع تسجيلات اللقاءات ونشرها ولذلك لا يتوفر منها سوى لقائين على اليوتيوب وهكذا وجدت نفسها تتحول بشكل تلقائي إلى استشارية في الفانغ شوي وتترك عملها في التغذية والإرشاد التأملي
وفي سنة 2015 انتقلت ساندي للاستقرار والعمل في ألمانيا حيث اضطرت بالطبع لتحجيم عملها عبر الانترنت والانقطاع عن العمل لفترات طويلة فلم يكن لديها أي وقت لذلك وبدأت بعد 3 أشهر فقط بتعلم اللغة الألمانية الصعبة واطلعت على مجال التسويق ومفاهيم أساسية في إدارة الأعمال لتتعلم كيف تبدأ بعملها الخاص المستقل بشكل نظامي وقانوني من جديد في ألمانيا والآن لديها عملها الخاص المختص بتقديم استشارات فردية اختصاصية في الفنغ شوي والعلاج المتكامل للصدمات أو التروما وأكملت رحلة تعلمها لتتدرب مع المعالج الألماني المعروف هيرمان الذي قبلها كأول طالبة عربية لديه لتتعلم طريقته المبتكرة لشفاء التروما والعلاج النفسي والجسدي والروحي لتصحيح العامود الفقري والفك الذي يرتبطان بشكل وثيق بالحالات النفسية التي مر بها الإنسان عبر حياته، ومن ثم قررت دراسة هندسة الديكور في جامعة ألمانية لكنها لم تكمل في ذلك فقد وجدت أن هناك فرق كبير بين التصميم الداخلي والفانغ شوي بطريقة التفكير و رؤية الأشياء والعناصر الأساسية في التصميم فتخلت عن ذلك للوقت الحالي فهو ليس ما توقعته وما تريده فعلاً ويتطلب الكثيييييير من الجهد والوقت مما يمنعها من الاستمرار بعملها وشغفها في تقديم الاستشارات وبناء منهج المدرسة في الفانغ شوي الذي تعمل عليه رويداً رويداً منذ 8 سنوات لتقدم زبدة ما تعلمته وتجده مهماً ببساطة وتشرح المفاهيم الكبيرة والمعقدة بطريقة واضحة مبسطة وسهلة وممتعة وعميقة في الوقت نفسه كما تعودتم على ذلك في أسلوبها فبالنسبة لها إن لم يكن ما تقرأه بسيطاً وممتعاً فهو لا يستحق القراءة مهما كان عميقاً فالاشياء يمكن لأي شخص تعقيدها أكثر لكنها تتطلب عبقرية لتبسيطها وفهمها ونقلها
أطلقت ساندي لقب اللوتس اليلكية على مدرستها لأن هذه الزهرة علمت ساندي الكثير وهي رمز روحي عميق أما كلمة ليللا هي كلمة من أصل سنسكريتي وهي تعني لعبة الله والمقصود بها هي الحياة، كيف تمكن الله من أن يكون الخالق والمخلوق أن يختفي وأن يتجلى، تلك اللعبة التي ليست سوى احتفال الله بنفسه، اختباء المقدس في الدنيوي والجوهر الباطن بالظاهر لتكون الحياة
وتقول: أنا على يقين بأن كل فرد يحمل زهرة لوتس في أعماقه أي مواهب وقدرات وإمكانيات ووردة رائعة الجمال تنتظر أن تتفح وتزهر في حياته حتى وإن كان موجوداً في بيئة موحلة اجتماعياً وفكرياً واقتصادياً تماماً كزهرة اللوتس التي تخرج من المياه الموحلة لتكون أجمل أزهار العالم وكما تمكنت هذه اللوتس في داخلي من التفتح والخروج من تلك البيئة القاسية رغم كل الظروف وقادتني نحو أمتع وأخطر رحلة لاكتشاف قدراتي والتعرف على ذاتي الحقيقية وإمكانياتي وتجاوزت أخطارها بمساعدة ما تعلمته واختبرته ومررت بالكثير من التجارب والتحديات التي لا زالت للآن هي ما تجعلني مرنة كالماء وصلبة كالجبال، ومعطاءة كالشجر، ومتوهجة كالنار وحادة كالسيف فهكذا تصقل الحياة مواهبنا ومهاراتنا وتخرج منا أفضل ما لدينا وبالتأكيد يمكنكم أنتم أيضاً ذلك ومهمتي هي مساندتكم عبر وضع تجربتي وخبراتي ومعرفتي أمامكم
والمساهمة في إعادة إحياء حقيقة علم طاقة المكان والإنسان ليعود جزء طبيعي وفطري من الحياة على كوكب الأرض فإذا لم تكن تعلم عن هذا العلم فأنت لا تعلم بعد أين تعيش حقاً
علم طاقة المكان والإنسان أو الفانغ شوي هو مهنة محترمة جميلة ومقدسة مثل كل مهنة أخرى، إنه ليس صنع للمعجزات، ليس شعوذة، ليس وهم، ليس خرافات وأساطير، ليس مؤسسة خيرية، ليس كنز علي بابا، ليس المصباح السحري، ليس تنمية بشرية، ليس دين أو معتقد، ليس ساندي، إنه مجرد فهم عميق لتأثير الأماكن فينا وتأثيرنا بالأماكن لجعل الأماكن تمنحنا المزيد من الطاقة وتشحننا لنقدم أفضل ما لدينا ونتواضع للقوى المحيطة بنا وندرك وجودها وصلتنا الحقيقية بها طوال الوقت وكم أنها تتخطى حدودنا وفهمنا
ساندي لا تحتفظ بالأسرار ولا تحبها وتحب مشاركة كل شيء كما هو دون زيادة أو نقص وما تفعله انت بها وإلى أين تصل وقدر استفادتك منها هو قرارك الفردي البحت لأنك انت الحيد المسؤول عن ذلك، ساندي تنشر ما تراه حقيقة لها من أعماقها لأنها تعتبر أن ذلك أقل ما يمكننا فعله لبعضنا البعض وهو مشاركة تجربتنا وما توصلنا إليه وكيف توصلنا إليه كي ننير الطريق لمن يسلكه معنا أو بعدنا.
وهي مدركة تماماً لمدى قوة هذه العلوم وخطورتها بقدر قدرتها على المساعدة لذلك حرصت على تقديم الاستشارات وليس الدورات وفي سنة 2013 قامت باختيار 3 أفراد فقط للتعلم لديها وجدت لديهم القدرة على فهم وتعلم ذلك وإتقانه واستخدامه للخير وتدريبهم لتقديم الاستشارات
وتعتبر أن أهم ما يمكن تعلمه من ساندي أن السر ليس بالشهادة المعتمدة ولا بالمعلم الخارجي بل بداخلك بمدى حبك لعملك وإتقانك له وإيمانك به وشغفك لاكتشافه وإيقاظ المعلم الحقيقي والحضور بداخلك ... لأن من يعمل معك يعمل معك لأجل من تكون وليس لأجل ما تفعله
ساندي فخورة بهم وبما يقدمنه وتؤكد أن لكل إنسان طريقه وأسلوبه الخاص ولا حاجة لنكون نسخ عن بعضنا أو عن أحد
وفي عام 2019 اختارت ساندي البدء بأول كورس تجريبي ولم تعلن عنه بسبب اكتمال عدد المشتركين فيه قبل البدء فقد كان هناك أفراد ينتظرون ساندي منذ بضع سنوات لتقدم دورات
والآن اختارت ساندي بعد 11 عاماً من التجربة وتقديم الاستشارات والعمل افتتاح مدرستها ساندي كابي التي لا نعلم بعد ما إذا كانت ستكون بداية أونهاية لعملها مع عالمها العربي فما تقدمه عبر هذه المدرسة قد يكون الأول من نوعه ... فهناك مدارس خيرية التعليم فيها مجاني تماماً وهناك مدارس مدفوعة التعليم فيها خاص وغالي الثمن لكن مدرسة خاصة متقنة التعليم فيها ليس مجاني وليس مدفوع بل اختياري وقائمة على الثقة والعطاء والحرية والقيم هي أمر ليس بالسهل والمألوف... لكنني أتمنى لساندي النجاح في هذه الخطوة التي ترغب فيها بجعل التعليم مزيج بين الحب والعلم، يمتزج فيه الإلهام بالمعرفة وقائم على الخدمة التي تعلمت أنها أسمى درجات المعرفة و المضي على نهج معلمها سانت كيربال
عسى أن يبارك لنا جميعا بكل خطواتنا
- عن ساندي -
نبذة عن ساندي مؤسسة مدرسة ساندي كابي المُلقبة باللوتس الليلكية

ساندي كَابول بيْتِل
خبيرة استشارية في الفانغ شوي
وباحثة وليس معالجة في علوم التشافي بطرق طبيعية وعلوم الطاقة الحيوية منذ سنة 2007
ساندي إنسانة متعددة الشغف لكن شغفها الأكبر هو الفانغ شوي (علم طاقة المكان والإنسان)
أطلقت ساندي لقب اللوتس اليلكية على مدرستها لأن هذه الزهرة علمت ساندي الكثير وهي رمز روحي عميق للنور الداخلي أما كلمة ليللا هي كلمة من أصل سنسكريتي وهي تعني لعبة الله والمقصود بها هي الحياة، كيف تمكن الله من أن يكون الخالق والمخلوق أن يختفي وأن يتجلى، تلك اللعبة التي ليست سوى احتفال الله بنفسه، اختباء المقدس في الدنيوي والجوهر الباطن بالظاهر لتكون الحياة
وتقول: أنا على يقين بأن كل فرد يحمل زهرة لوتس في أعماقه أي مواهب وقدرات وإمكانيات ووردة رائعة الجمال تنتظر أن تتفح وتزهر في حياته حتى وإن كان موجوداً في بيئة موحلة اجتماعياً وفكرياً واقتصادياً تماماً كزهرة اللوتس التي تخرج من المياه الموحلة لتكون أجمل أزهار العالم وكما تمكنت هذه اللوتس في داخلي من التفتح والخروج من تلك البيئة القاسية رغم كل الظروف وقادتني نحو أمتع وأخطر رحلة لاكتشاف قدراتي والتعرف على ذاتي الحقيقية وإمكانياتي وتجاوزت أخطارها بمساعدة ما تعلمته واختبرته ومررت بالكثير من التجارب والتحديات ولا زلت أمر بها إلى الآن والتي لا زالت للآن هي ما تجعلني مرنة وشفافة كالماء وقوية ثابتة كالجبال، ومعطاءة كالشجر، ومتوهجة كالنار وتصقلني كالسيف فهكذا تُرينا الحياة مواهبنا ومهاراتنا وتخرج منا أفضل ما لدينا وبالتأكيد يمكنكم أنتم أيضاً ذلك ومهمتي هي مساندتكم عبر وضع تجربتي وخبراتي ومعرفتي أمامكم
وهنا أرغب بالمساهمة في إعادة إحياء روح علم طاقة المكان والإنسان ليعود جزء طبيعي وفطري من الحياة على كوكب الأرض فإذا لم تكن تعلم عن هذا العلم فأنت لا تعلم بعد أين تعيش حقاً
علم طاقة المكان والإنسان أو الفانغ شوي هو مهنة محترمة جميلة ومقدسة مثل كل مهنة أخرى، إنه ليس صنع معجزات، ليس شعوذة، ليس وهم، ليس خرافات وأساطير، ليس مؤسسة خيرية، ليس وليس مصباح علاء الدين السحري لتحقيق الأمنيات، ليس تنمية بشرية، ليس فقط بضعة قطع أثاث وديكورات ورموز وإشارات، ليس وسيلة لاستغلال أملك أو طمعك، ليس دين أو معتقد، ليس ساندي، إنه مجرد فهم أعمق لتأثير الأماكن فينا وتأثيرنا بالأماكن يساعدنا في إعادة التناغم والبركة لحياتنا وفهم أين نعيش حقاً وجعل الأماكن تمنحنا المزيد من الطاقة وتشحننا لنقدم أفضل ما لدينا وهو حاجة وضرورة وليس مجرد رفاهية
ساندي لا تحتفظ بالأسرار ولا تحبها وتحب مشاركة كل شيء كما هو دون زيادة أو نقص وما تفعله انت بها وإلى أين تصل وقدر استفادتك منها هو قرارك الفردي البحت لأنك انت الوحيد المسؤول عما تقوم به وتفهمه وتسمعه وتراه وتقرؤه وتفكر به و المسؤول الوحيد عن أعمالك و الذي سيحصد نتائجها، ساندي تنشر ما تراه حقيقة لها من أعماقها لأنها تعتبر أن ذلك أهم ما يمكننا فعله لبعضنا البعض وهو العطاء بمحبة ووعي ومسؤولية ومشاركة ما نتقنه وخبراتنا وهدايانا فكل فرد منا مميز ويبرع بشيء مختلف
وهي مدركة تماماً لمدى قوة هذه العلوم وخطورتها بقدر قدرتها على المساعدة لذلك حرصت على تقديم الاستشارات وليس الدورات في السابق
والآن تعتبر أن أهم ما يمكن تعلمه من ساندي هنا هو أن السر ليس بالشهادة المعتمدة ولا بالكورسات ولا بالمعلم الخارجي بل بداخلك بمدى حبك لعملك وإتقانك له وإيمانك به وشغفك لاكتشافه والإبحار به وتطويره وإيقاظ المعلم الحقيقي والحضور بداخلك الذي يعمل من خلالك ... لأن من يعمل معك يعمل معك لأجل من تكون وليس لأجل ما تفعله
وتؤكد أن لكل إنسان طريقه وأسلوبه الخاص ولا حاجة لنكون نسخ عن بعضنا أو عن أحد
وفي عام 2019 اختارت ساندي البدء بأول كورس تجريبي ولم تعلن عنه بسبب اكتمال عدد المشتركين فيه قبل البدء فقد كان هناك أفراد ينتظرون ساندي منذ بضع سنوات لتقدم دورات ولأنها كانت ترغب بتجربة طرق مختلفة في التعليم للوصول للوضوح الكافي حول الطريقة الأفضل للتعليم التي ستتبعها في هذه المدرسة وتكون متأكدة من أنها فعلاً ترغب بالقيام بهذه الخطوة وفتح هذه المدرسة وتحمل تكاليفها على كل الأصعدة وتتأكد من النوايا الحقيقية بداخلها خلف بناء هذه المدرسة و الوصول لرؤية صافية عن أعمدة هذه المدرسة وعلى ماذا ستبنى فعلاً
والآن اختارت ساندي بعد 3 سنوات افتتاح مدرستها ساندي كابي التي لا نعلم بعد ما إذا كانت ستكون بداية أونهاية لعملها في التعليم مع الأفراد عبر الانترنت فما تقدمه عبر هذه المدرسة مختلف وقد يكون الأول من نوعه فهناك مدارس خيرية التعليم فيها مجاني تماماً وهناك مدارس مدفوعة التعليم فيها خاص وغالي الثمن لكن مدرسة خاصة متقنة التعليم فيها ليس مجاني وليس مدفوع بل اختياري وحر وقائمة على الثقة والعطاء والحرية والقيم والاحترام هي أمر ليس بالسهل والمألوف... لكنني أتمنى لساندي النجاح في هذه الخطوة التي ترغب فيها بجعل التعليم مزيج بين الحب والعلم، يمتزج فيه الإلهام بالمعرفة والحقيقة بالحياة اليومية وقائم على الخدمة التي تعلمت أنها أسمى درجات المعرفة كما يقول معلمها سانت كيربال فالخدمة تعني أننا بدأنا ندرك معنى الحب والتواضع والاحتفال بالحياة ومن فيها
عسى أن يبارك لنا جميعا بكل خطواتنا نحو حقيقتنا
- عن ساندي -
نبذة عن ساندي مؤسسة مدرسة ساندي كابي المُلقبة باللوتس الليلكية

ساندي كَابول بيْتِل
خبيرة استشارية باحثة في الفانغ شوي
وباحثة وليس معالجة في علوم التشافي بطرق طبيعية وعلوم الطاقة الحيوية منذ سنة 2008
ساندي إنسانة متعددة الشغف لكن شغفها الأكبر هو الفانغ شوي (علم طاقة المكان والإنسان) لقد بدأ مشوارها الروحي الفعلي في سنة 2007 بعد وفاة والدها
وفي سنة 2010 قامت ساندي بإنتاج أول فيلم يتحدث عن المدرسة التيبيتية البوذية للفانغ شوي في العالم العربي الذي أسمته علم طاقة المكان والإنسان وعملت حوالي نصف عام لإنتاجه محبة منها بنشر هذا العلم الذي اختبرت كم هو ضروري وجميل وحقيقي ليصل لمن يحتاجه وخلال سنتين من ذلك حصد هذا الفلم اهتمام عدد كبير من الأفراد الباحثين عن العلوم الروحية والشفاء في مختلف بلدان العالم العربي مما جعل ساندي تبدأ بتقديم الاستشارات عن بعد عبر الانترنت لأفراد من بلدان وبيئات وثقافات مختلفة في أكثر من 20 بلد وبعد فترة قام الإعلام السوري باستضافتها في بضعة لقاءات ولكن ساندي لم تكن وقتها ترى ذلك أمرا مهماً وهي لا تحب التلفاز ولا تملك حتى تلفاز في منزلها ولم تهتم بالحصول على جميع تسجيلات اللقاءات ونشرها ولذلك لا يتوفر منها سوى لقائين على اليوتيوب مما لكن ذلك منحها المزيد من الانتششار في سوريا وهكذا وجدت نفسها في سنة 2010تتحول بشكل تلقائي إلى استشارية في الفانغ شوي وتنشغل في تقديم الاستشارات وتترك عملها في التغذية والإرشاد التأملي
فكل من كان يزور مكان إقامتها الذي صممته بحسب الفانغ شوي وقتها لتقدم فيه استشارات في التغذية والتأمل كان ينشغل بالبيت وتصميمه والاحساس المريح والمختلف الذي بداخله ويطلب مساعدتها في جعل بيته أيضاً مشحون بهذه الطاقة العالية والجمال والسلام
وفي سنة 2015 انتقلت ساندي للاستقرار والعمل في ألمانيا حيث اضطرت بالطبع لتحجيم عملها عبر الانترنت والانقطاع عن العمل لفترات طويلة ورفض الكثير من العروض لتقديم دورات في بلدان عربية مختلفة لعدة أسباب أهمها الوقت فلم يكن لديها أي وقت لذلك فقد بدأت بعد 3 أشهر فقط بتعلم اللغة الألمانية الصعبة واطلعت على مجال التسويق ومفاهيم أساسية في إدارة الأعمال لتتعلم كيف تبدأ بعملها الخاص المستقل بشكل نظامي وقانوني من جديد في ألمانيا والآن لديها عملها الخاص المختص بتقديم استشارات فردية اختصاصية في الفانغ شوي كساندي بيتل، الأمرتطلب الكثيييييير من الجهد والوقت مما جعلها تغيب لفترة طويلة عن السوشيال ميديا لكنها عادت الآن بعد إنهاء دراستها واستقرار حياتها وعملها أكثر في ألمانيا لتقديم الاستشارات للعالم العربي عن بعد عبر الانترنت والحضور قليلاً على السوشبال ميديا، ولتقوم ببناء منهج المدرسة وتقديم دوراتها لتقدم زبدة ما تعلمته وتجده مهماً ببساطة وتشرح المفاهيم الكبيرة والمعقدة بطريقة واضحة مبسطة وسهلة وممتعة وعميقة في الوقت نفسه كما تعودتم على ذلك في أسلوبها فبالنسبة لها إن لم يكن ما تقرأه بسيطاً وممتعاً فهو لا يستحق القراءة مهما كان عميقاً لأنك لن تفهمه أو قد تسيء فهمه فحتى الأشياء البسيطة يساء فهمها ويمكن لأي شخص تعقيدها أكثر لكنها تتطلب عبقرية لتبسيطها وفهمها بشكل فعلي ونقلها
أطلقت ساندي لقب اللوتس اليلكية على مدرستها لأن هذه الزهرة علمت ساندي الكثير وهي رمز روحي عميق للنور الداخلي أما كلمة ليللا هي كلمة من أصل سنسكريتي وهي تعني لعبة الله والمقصود بها هي الحياة، كيف تمكن الله من أن يكون الخالق والمخلوق أن يختفي وأن يتجلى، تلك اللعبة التي ليست سوى احتفال الله بنفسه، اختباء المقدس في الدنيوي والجوهر الباطن بالظاهر لتكون الحياة
وتقول: أنا على يقين بأن كل فرد يحمل زهرة لوتس في أعماقه أي مواهب وقدرات وإمكانيات ووردة رائعة الجمال تنتظر أن تتفح وتزهر في حياته حتى وإن كان موجوداً في بيئة موحلة اجتماعياً وفكرياً واقتصادياً تماماً كزهرة اللوتس التي تخرج من المياه الموحلة لتكون أجمل أزهار العالم وكما تمكنت هذه اللوتس في داخلي من التفتح والخروج من تلك البيئة القاسية رغم كل الظروف وقادتني نحو أمتع وأخطر رحلة لاكتشاف قدراتي والتعرف على ذاتي الحقيقية وإمكانياتي وتجاوزت أخطارها بمساعدة ما تعلمته واختبرته ومررت بالكثير من التجارب والتحديات التي لا زالت للآن هي ما تجعلني مرنة كالماء وصلبة كالجبال، ومعطاءة كالشجر، ومتوهجة كالنار وتصقلني كالسيف فهكذا تُرينا الحياة مواهبنا ومهاراتنا وتخرج منا أفضل ما لدينا وبالتأكيد يمكنكم أنتم أيضاً ذلك ومهمتي هي مساندتكم عبر وضع تجربتي وخبراتي ومعرفتي أمامكم
والمساهمة في إعادة إحياء حقيقة علم طاقة المكان والإنسان ليعود جزء طبيعي وفطري من الحياة على كوكب الأرض فإذا لم تكن تعلم عن هذا العلم فأنت لا تعلم بعد أين تعيش حقاً
علم طاقة المكان والإنسان أو الفانغ شوي هو مهنة محترمة جميلة ومقدسة مثل كل مهنة أخرى، إنه ليس صنع معجزات، ليس شعوذة، ليس وهم، ليس خرافات وأساطير، ليس مؤسسة خيرية، ليس وليس مصباح علاء الدين السحري لتحقيق الأمنيات، ليس تنمية بشرية، ليس فقط بضعة قطع أثاث وديكورات ورموز وإشارات، ليس وسيلة لاستغلال أملك أو طمعك، ليس دين أو معتقد، ليس ساندي، إنه مجرد فهم أعمق لتأثير الأماكن فينا وتأثيرنا بالأماكن يساعدنا في إعادة التناغم والبركة لحياتنا وفهم أين نعيش حقاً وجعل الأماكن تمنحنا المزيد من الطاقة وتشحننا لنقدم أفضل ما لدينا
ساندي لا تحتفظ بالأسرار ولا تحبها وتحب مشاركة كل شيء كما هو دون زيادة أو نقص وما تفعله انت بها وإلى أين تصل وقدر استفادتك منها هو قرارك الفردي البحت لأنك انت الوحيد المسؤول عما تقوم به وتفهمه وتسمعه وتراه وتقرؤه وتفكر به و المسؤول الوحيد عن أعمالك و الذي سيحصد نتائجها، ساندي تنشر ما تراه حقيقة لها من أعماقها لأنها تعتبر أن ذلك أهم ما يمكننا فعله لبعضنا البعض وهو العطاء بمحبة ووعي ومشاركة ما نتقنه وخبراتنا وهدايانا فكل فرد منا مميز ويبرع بشيء مختلف
وهي مدركة تماماً لمدى قوة هذه العلوم وخطورتها بقدر قدرتها على المساعدة لذلك حرصت على تقديم الاستشارات وليس الدورات في السابق
والآن تعتبر أن أهم ما يمكن تعلمه من ساندي هنا هو أن السر ليس بالشهادة المعتمدة ولا بالكورسات ولا بالمعلم الخارجي بل بداخلك بمدى حبك لعملك وإتقانك له وإيمانك به وشغفك لاكتشافه والإبحار به وتطويره وإيقاظ المعلم الحقيقي والحضور بداخلك الذي يعمل من خلالك ... لأن من يعمل معك يعمل معك لأجل من تكون وليس لأجل ما تفعله
وتؤكد أن لكل إنسان طريقه وأسلوبه الخاص ولا حاجة لنكون نسخ عن بعضنا أو عن أحد
وفي عام 2019 اختارت ساندي البدء بأول كورس تجريبي ولم تعلن عنه بسبب اكتمال عدد المشتركين فيه قبل البدء فقد كان هناك أفراد ينتظرون ساندي منذ بضع سنوات لتقدم دورات ولأنها كانت ترغب بتجربة طرق مختلفة في التعليم للوصول للوضوح الكافي حول الطريقة الأفضل للتعليم التي ستتبعها في هذه المدرسة وتكون متأكدة من أنها فعلاً ترغب بالقيام بهذه الخطوة وفتح هذه المدرسة وتحمل تكاليفها على كل الأصعدة و الوصول لرؤية صافية عن أعمدة هذه المدرسة وعلى ماذا ستبنى فعلاً
والآن اختارت ساندي بعد 3 سنوات افتتاح مدرستها ساندي كابي التي لا نعلم بعد ما إذا كانت ستكون بداية أونهاية لعملها في التعليم مع الأفراد عبر الانترنت فما تقدمه عبر هذه المدرسة مختلف قد يكون الأول من نوعه فهناك مدارس خيرية التعليم فيها مجاني تماماً وهناك مدارس مدفوعة التعليم فيها خاص وغالي الثمن لكن مدرسة خاصة متقنة التعليم فيها ليس مجاني وليس مدفوع بل اختياري وقائمة على الثقة والعطاء والحرية والقيم والاحترام هي أمر ليس بالسهل والمألوف... لكنني أتمنى لساندي النجاح في هذه الخطوة التي ترغب فيها بجعل التعليم مزيج بين الحب والعلم، يمتزج فيه الإلهام بالمعرفة والحقيقة بالحياة اليومية وقائم على الخدمة التي تعلمت أنها أسمى درجات المعرفة كما يقول معلمها سانت كيربال فالخدمة تعني أننا نتعلم الحب والتواضع والاحتفال بالحياة ومن فيها
عسى أن يبارك لنا جميعا بكل خطواتنا
- عن ساندي -
نبذة عن ساندي مؤسسة مدرسة ساندي كابي المُلقبة باللوتس الليلكية

ساندي كَابول بيْتِل
خبيرة استشارية في الفانغ شوي
وباحثة وليس معالجة في علوم التشافي بطرق طبيعية وعلوم الطاقة الحيوية منذ سنة 2008
ساندي إنسانة متعددة الشغف لكن شغفها الأكبر هو الفانغ شوي (علم طاقة المكان والإنسان) لقد بدأ مشوارها الروحي الفعلي في سنة 2007 بعد وفاة والدها وستتحدث عن قصتها الحقيقية يوماً ما عندما ترغب بذلك ربما في كتابها أو في البودكاست
المهم أن ساندي كانت تتعلم الماككروبيوتك والإرشاد التأملي وتعمل
وفي سنة 2010 قامت ساندي بإنتاج أول فيلم يتحدث عن المدرسة التيبيتية البوذية للفانغ شوي
أطلقت ساندي لقب اللوتس اليلكية على مدرستها لأن هذه الزهرة علمت ساندي الكثير وهي رمز روحي عميق للنور الداخلي أما كلمة ليللا هي كلمة من أصل سنسكريتي وهي تعني لعبة الله والمقصود بها هي الحياة، كيف تمكن الله من أن يكون الخالق والمخلوق أن يختفي وأن يتجلى، تلك اللعبة التي ليست سوى احتفال الله بنفسه، اختباء المقدس في الدنيوي والجوهر الباطن بالظاهر لتكون الحياة
وتقول: أنا على يقين بأن كل فرد يحمل زهرة لوتس في أعماقه أي مواهب وقدرات وإمكانيات ووردة رائعة الجمال تنتظر أن تتفح وتزهر في حياته حتى وإن كان موجوداً في بيئة موحلة اجتماعياً وفكرياً واقتصادياً تماماً كزهرة اللوتس التي تخرج من المياه الموحلة لتكون أجمل أزهار العالم وكما تمكنت هذه اللوتس في داخلي من التفتح والخروج من تلك البيئة القاسية رغم كل الظروف وقادتني نحو أمتع وأخطر رحلة لاكتشاف قدراتي والتعرف على ذاتي الحقيقية وإمكانياتي وتجاوزت أخطارها بمساعدة ما تعلمته واختبرته ومررت بالكثير من التجارب والتحديات التي لا زالت للآن هي ما تجعلني مرنة كالماء وصلبة كالجبال، ومعطاءة كالشجر، ومتوهجة كالنار وتصقلني كالسيف فهكذا تُرينا الحياة مواهبنا ومهاراتنا وتخرج منا أفضل ما لدينا وبالتأكيد يمكنكم أنتم أيضاً ذلك ومهمتي هي مساندتكم عبر وضع تجربتي وخبراتي ومعرفتي أمامكم
والمساهمة في إعادة إحياء روح علم طاقة المكان والإنسان ليعود جزء طبيعي وفطري من الحياة على كوكب الأرض فإذا لم تكن تعلم عن هذا العلم فأنت لا تعلم بعد أين تعيش حقاً
علم طاقة المكان والإنسان أو الفانغ شوي هو مهنة محترمة جميلة ومقدسة مثل كل مهنة أخرى، إنه ليس صنع معجزات، ليس شعوذة، ليس وهم، ليس خرافات وأساطير، ليس مؤسسة خيرية، ليس وليس مصباح علاء الدين السحري لتحقيق الأمنيات، ليس تنمية بشرية، ليس فقط بضعة قطع أثاث وديكورات ورموز وإشارات، ليس وسيلة لاستغلال أملك أو طمعك، ليس دين أو معتقد، ليس ساندي، إنه مجرد فهم أعمق لتأثير الأماكن فينا وتأثيرنا بالأماكن يساعدنا في إعادة التناغم والبركة لحياتنا وفهم أين نعيش حقاً وجعل الأماكن تمنحنا المزيد من الطاقة وتشحننا لنقدم أفضل ما لدينا
ساندي لا تحتفظ بالأسرار ولا تحبها وتحب مشاركة كل شيء كما هو دون زيادة أو نقص وما تفعله انت بها وإلى أين تصل وقدر استفادتك منها هو قرارك الفردي البحت لأنك انت الوحيد المسؤول عما تقوم به وتفهمه وتسمعه وتراه وتقرؤه وتفكر به و المسؤول الوحيد عن أعمالك و الذي سيحصد نتائجها، ساندي تنشر ما تراه حقيقة لها من أعماقها لأنها تعتبر أن ذلك أهم ما يمكننا فعله لبعضنا البعض وهو العطاء بمحبة ووعي ومسؤولية ومشاركة ما نتقنه وخبراتنا وهدايانا فكل فرد منا مميز ويبرع بشيء مختلف
وهي مدركة تماماً لمدى قوة هذه العلوم وخطورتها بقدر قدرتها على المساعدة لذلك حرصت على تقديم الاستشارات وليس الدورات في السابق
والآن تعتبر أن أهم ما يمكن تعلمه من ساندي هنا هو أن السر ليس بالشهادة المعتمدة ولا بالكورسات ولا بالمعلم الخارجي بل بداخلك بمدى حبك لعملك وإتقانك له وإيمانك به وشغفك لاكتشافه والإبحار به وتطويره وإيقاظ المعلم الحقيقي والحضور بداخلك الذي يعمل من خلالك ... لأن من يعمل معك يعمل معك لأجل من تكون وليس لأجل ما تفعله
وتؤكد أن لكل إنسان طريقه وأسلوبه الخاص ولا حاجة لنكون نسخ عن بعضنا أو عن أحد
وفي عام 2019 اختارت ساندي البدء بأول كورس تجريبي ولم تعلن عنه بسبب اكتمال عدد المشتركين فيه قبل البدء فقد كان هناك أفراد ينتظرون ساندي منذ بضع سنوات لتقدم دورات ولأنها كانت ترغب بتجربة طرق مختلفة في التعليم للوصول للوضوح الكافي حول الطريقة الأفضل للتعليم التي ستتبعها في هذه المدرسة وتكون متأكدة من أنها فعلاً ترغب بالقيام بهذه الخطوة وفتح هذه المدرسة وتحمل تكاليفها على كل الأصعدة وتتأكد من النوايا الحقيقية بداخلها خلف بناء هذه المدرسة و الوصول لرؤية صافية عن أعمدة هذه المدرسة وعلى ماذا ستبنى فعلاً
والآن اختارت ساندي بعد 3 سنوات افتتاح مدرستها ساندي كابي التي لا نعلم بعد ما إذا كانت ستكون بداية أونهاية لعملها في التعليم مع الأفراد عبر الانترنت فما تقدمه عبر هذه المدرسة مختلف وقد يكون الأول من نوعه فهناك مدارس خيرية التعليم فيها مجاني تماماً وهناك مدارس مدفوعة التعليم فيها خاص وغالي الثمن لكن مدرسة خاصة متقنة التعليم فيها ليس مجاني وليس مدفوع بل اختياري وحر وقائمة على الثقة والعطاء والحرية والقيم والاحترام هي أمر ليس بالسهل والمألوف... لكنني أتمنى لساندي النجاح في هذه الخطوة التي ترغب فيها بجعل التعليم مزيج بين الحب والعلم، يمتزج فيه الإلهام بالمعرفة والحقيقة بالحياة اليومية وقائم على الخدمة التي تعلمت أنها أسمى درجات المعرفة كما يقول معلمها سانت كيربال فالخدمة تعني أننا بدأنا ندرك معنى الحب والتواضع والاحتفال بالحياة ومن فيها
عسى أن يبارك لنا جميعا بكل خطواتنا
Sandy Kaboul Bittel© 2021
Sandy KaBi German Holistic School جميع الحقوق محفوظة






